الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
GettyImages

وسائل إعلام تواصل كشف المزيد عن برمجية التجسس بيغاسوس

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعقد جلسة لمجلس الأمن القومي لبحث احتمال تعرض هاتفه وهواتف مسؤولين في حكومته للتجسس
Avraham Cohen
22 تموز 2021
13:15
آخر تحديث 13:18

في باريس عقد الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون جلسة لمجلس الأمن القومي في اعقاب تقارير نشرتها بعض وسائل الاعلام المحلية حول احتمال ان يكون هاتفه وهواتف أخرى تعود لأعضاء في حكومته قد تعرضت للتجسس من قبل أجهزة استخباراتية مغربية استخدمت برمجية التعقب الإسرائيلية "بيغاسوس".

وكانت صحيفة "لوموند" الفرنسية قد أفادت أن ارقام هواتف تخص ماكرون ورئيس الوزراء إدوار فيليب وبأربعة عشر وزيرا في الحكومة كانت على قائمة الأرقام التي تعرضت للتجسس بواسطة "بيغاسوس".

المغرب يعلن اللجوء للقضاء ردًا على اتهامه باستخدام "بيغاسوس"

وأعلن المغرب يوم أمس اللجوء "للمسعى القضائي" على إثر نشر تقارير صحفية اتهمت حكومات بالتنصت على مسؤولين بارزين أو شخصيات عامة، وأثارت ردود فعل دولية واسعة.

وأبدت حكومة المغرب "استغرابها الشديد" بعد الادعاءات بـ "قيام المملكة باختراق أجهزة هواتف عدد من الشخصيات العامة الوطنية والأجنبية ومسؤولين في منظمات دولية، باستعمال إحدى البرمجيات المعلوماتية". ونفت المغرب أنها قامت بشراء البرمجية الإسرائيلية.

السعودية تنفي بشدة استخدامها لبرمجية بيغاسوس 

وفي ظل الزوبعة التي اثرتها التقارير الأجنبية حول استغلال برمجية التجسس الإسرائيلي بيغاسوس في بعض الأنظمة بأنحاء العالم، نفى مصدر مسؤول سعودي المزاعم بشأن استخدام الرياض البرمجية لمتابعة اتصالات.

وأضاف المصدر أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة، مؤكدًا أن سياسة المملكة ثابتة ولا تقر مثل هذه الممارسات.

شركة (إن إس أو ) ترفض ما جاء في التقارير

من جهتها أصدرت شركة "إن إس أو" الإسرائيلية المنتجة للبرنامج، بيانا رفضت فيه ما جاء في التقارير، قائلة "إنه حافل بالافتراضات الخاطئة والنظريات غير المؤكدة".

إسرائيل تقيم طاقمًا للتحقيق في القضية  

وكانت صحيفة يسرائيل اليوم أفاد في وقت سابق من هذا الأسبوع ان طاقما مشتركا لوزارة الدفاع والموساد وهيئة الأمن الوطني وجهات أخرى سيحقق في قضية برمجية التجسس الإسرائيلية بيغاسوس التي استغلت كما يبدو للملاحقات السياسية في بعض الدول.

صحيفة الغارديان تلمح إلى ضلوع نتنياهو
وتستمر الزوبعة الاعلامية حول هذه القضية حيث نشرت صحيفة الغارديان البريطانية تقريرا يلمح الى ضلوع الحكومة السابقة برئاسة نتنياهو في القضية حيث اشار الى اجتماع سري عقد في فيينا وشارك فيه مسؤولون اسرائيليون افضى الى   بيع لبرمجية للسعوديين
كما ذكر التقرير زيارات قام بها رئيس الوزراء السابق نتنياهو الى عدد من الدول مثل المجر والهند تمت بعدها المصادقة على بيع البرمجية الى هذه الدول.