مكتب الارتباط والتنسيق

انطلاق موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية

الإدارة المدنية ومكاتب التنسيق والارتباط المختلفة تتخذ كافة الإجراءات من اجل تسهيل عملية قطف الزيتون في مناطق الضفة الغربية
Avraham Cohen
12 تشرين الأول 2020
17:17

انطلق في انحاء الضفة الغربية في هذه الأيام موسم قطف الزيتون والذي يستمر نحو شهرين. ويشكل هذا الفرع مصدر رزق لأكثر من مئة الف عائلة فلسطينية ومصدر رزق لأكثر من 500 ألف نسمة في هذه المنطقة.  ويعرف بكونه ركيزة من ركائز الاقتصاد المحلي. 

واتخذت الإدارة المدنية ومكاتب التنسيق والارتباط المختلفة في يهودا والسامرة كافة الإجراءات اللازمة استعدادا لحلول هذا الموسم. الذي يصادف سنويًا في هذه الفترة، بين شهريْ أكتوبر وديسمبر.

ووفقاً للتقديرات، فمن المتوقع أن يبلغ محصول العام الحالي حوالي 46 ألف طن من الزيتون، والذي يُستخدم معظمه لإنتاج زيت الزيتون والقليل منه في صناعة الزيتون المخلل. 

كما، ويتوقع أن تقل كمية الزيت هذا العام عن السنوات الماضية إذ تُقدر بحوالي 8.5 آلاف طن، وذلك في أعقاب الأحوال الجوية الاستثنائية التي شهدها هذا العام خلال فترة الإزهار. 

لمحة عن كروم الزيتون في الضفة الغربية

وتمتد كروم الزيتون في منطقة يهودا والسامرة على نحو 895 ألف دونم. كروم الزيتون المثمرة في جنين تشكل أكبر مساحة وتبلغ نحو 145 ألف دونم من الأراضي المثمرة، بينما يوجد في مدينة نابلس 143 ألف دونم من الأراضي المثمرة أما في رام الله فمساحة أراضي الزيتون المثمرة تصل إلى حوالي 118 ألف دونم. إلى جانب ذلك تغطي كروم الزيتون المثمرة عشرات الالاف من الدونمات في طولكرم، وقلقيلية، وسلفيت، وطوباس، وبيت لحم وأريحا والخليل وكذلك قطاع غزة. 

تسهيلات للمزارعين الفلسطينيين

وقبيل حلول موسم قطف الزيتون، قاد منسق شؤون الزراعة في الإدارة المدنية التابعة لوحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق خلال الفترة الأخيرة الاستعدادات للموسم الحالي، من خلال مكاتب التنسيق والارتباط المنتشرة في أنحاء يهودا والسامرة، وذلك للسماح للمزارعين الفلسطينيين بأن يقوموا بعملية قطف الزيتون في أراضيهم على أفضل نحو. 

ورحب منسق شؤون الزراعة في الإدارة المدنية، سمير معدي   بإنطلاق موسم قطف الزيتون في يهودا والسامرة، الذي يحظى بأهمية بالغة سواء بالنسبة لفرع الزراعة في هذه المنطقة أو بالنسبة للاقتصاد الفلسطيني. وأكد أن الإدارة المدنية ستواصل العمل مع كافة الجهات المختصة من أجل إفساح المجال أمام المزارعين الفلسطينيين لكي يقوموا بقطف الزيتون في كرومهم على أفضل  وجه حتى أخر حبة زيتون.