Wisam Hashlamoun/Flash90

وحدة التنسيق تتلقى التعليمات حول التعامل مع القرار الفلسطيني بوقفه

ضباط كبار في قيادة الجيش يحذرون من تداعيات القرار الفلسطيني ويؤكدون استعداد القوات لدخول المناطق الفلسطينية في حال انطلاق اعمال إرهابية منها
شايكي - عن والا
22 أيار 2020
17:34

تلقى ضباط في وحدة تنسيق اعمال الحكومة في المناطق اليوم تعليمات حول كيفية التعامل مع اعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل
ورجحت مصادر في قيادة الجبهة الوسطى ان قرار أبو مازن يهدف الى احباط الخطوة الإسرائيلية لضم مناطق في يهودا والسامرة واعتبرت المصادر انه لم يكن امام عباس أي خيار اخر الا قطاع الاتصالات مع إسرائيل تفاديا لوصفهم كعملاء. ومع ذلك اكد مصدر امني مسؤول انه في حال ازدياد الاعمال الإرهابية ضد مدنيين او جنود اما نتيجة لفقدان أجهزة الامن الفلسطينية السيطرة على الموقف او بسبب انعدام التنسيق فان قوات جيش الدفاع ستعود وتدخل المناطق الفلسطينية على مضض منها وهذا ما لا يرغب فيه الفلسطينيون باي حال من الحالات.

عباس ينسق المواقف مع قادة عرب في المنطقة 
وتعتبر المصادر ان قرارات أبو مازن تنسجم مع التصريحات التي ادلى بها العاهل الأردني عبد الله الثاني المعارضة لبسط السيادة الإسرائيلية تطابقا مع صفقة القرن التي اعلن عنه الرئيس الأمريكي. ومع ذلك يرجح الضباط ان السلطة الفلسطينية لا تنوي خرق قواعد اللعبة وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة في الحالات الاستثنائية. ويرى المحللون ان إعادة الوضع الى سابق عهده سيكون ممكنا فقط بعد اعلان نتنياهو وغانتس عن تعليق خطة الضم .

الجهات الامنية ستوضع للمستوى السياسي تداعيات وقف التنسيق الامني مع الفلسطينيين 
كما يرى المحللون ان التنسيق في كافة المجالات هو مصلحة فلسطينية وان وقفه سيمس بهم بالدرجة الأولى والسؤال الذي يطرح نفسه هو هل سيذهب أبو مازن هذه المرة الى اخر المشوار ام انه يحاول فقط تكثيف الضغوط على المستوى السياسي في اورشليم القدس.
وقد حذرت جهات امنية من تدهور الأصواع واحتمال تصعيدها في اعقاب التصريحات حول تطبيق خطة السلام الامريكية ولكن من غير الواضح ما إذا افلح المسؤولون الامنيون في توضيح خطورة الوضع لأعضاء الحكومة .