ويكيبيديا حر

التقييم السنوي لهيئة الاستخبارات: احتمال شن حرب شاملة على إسرائيل ضئيل

محللو هيئة الاستخبارات يعتبرون مع ذلك ان احتمال الانجرار الى تصعيد عسكري محدود يتراوح بين متوسط وكبير
مكان الاخبار ايال عليما

يشير التقييم السنوي لهيئة الاستخبارات في جيش الدفاع إلى أن احتمال قيام أحد الأطراف المعادية بشن حرب على إسرائيل ضئيل غير ان احتمال الانجرار الى تصعيد عسكري يتراوح بين متوسط وكبير.
وحسب التقييم، فان تصفية قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ادت الى تخفيف التوتر الأمني في منطقة الشرق الأوسط على المدى القريب.
والسؤال هو هل سيفلح القادة الذين يخلفون سليماني في الحفاظ على البنى التحتية للنفوذ الايراني التي اقامها في المنطقة

الملف النووي الايراني 
واضاف التقرير ان ايران ستواجه في الفترة القريبة تحديات جمة وبادئ ذي بدء فيما يخص الملف النووي .
هذا وترى هيئة الاستخبارات انه إذا كثفت ايران تخصيب اليورانيوم فقد يكون بإمكانها انتاج كمية كافية لإنتاج قنبلة نووية واحدة بحلول موسم الشتاء القادم. وان عملية انتاج هذه القنبلة قد تستغرق حتى العام 2022 . وهذا سيضع قيادة ايران امام معضلة هل انها ستواصل تطوير الاسلحة النووية وتجازف بالدعم الروسي والصيني لها ام انها ستواصل تجميد التطوير.

 حزب الله لا يملك حاليا صوايرخ اكثر دقة 

اما بالنسبة لحزب الله فيشير التقرير الى ان هذه المنظمة لم تكمل بعد المشروع لجعل صواريخها اكثر دقة غير انها قد تخوض معركة مع اسرائيل حتى بدون هذه الصواريخ.
الوضع في قطاع غزة
اما بالنسبة لقطاع غزة فيرى المحللون العسكريون ان حماس ستواصل المساعي لتحقيق التهدئة الا انهم لا يستبعدون احتمال اندلاع جولات قصيرة من التوتر والمواجهة دون الانجرار الى معركة شاملة.حماس ستواصل الحفاظ على الهدوء ما دام يخدم ذلك بقاءها في سدة الحكم .

الضفة الغربية 

وفي الساحة الفلسطينية يشير المحللون الى انخفاض في حجم الاعتداءات الارهابية مرجحين ان تواصل السلطة الفلسطينية المعركة الدبلوماسية ضد اسرائيل دون الخروج عن قواعد اللعبة في الميدان. ولا يستبع المحللون ان تظهر الانتخابات في السلطة الفلسطينية في حال اجرائها عن زيادة نفوذ حماس في الضفة .