AP

الكشف عن ملامح التفاهمات المتبلورة بين اسرائيل وحركة حماس

صحيفة دنيا الوطن تنقل عن مصدر مطلع انه تم التفاق على حوال 70% من المواضيع وهناك عدة ملفات لا يزال الطرفان يختلفان عليها
مكان الاخبار
14 آذار 2019
14:07

نشرت صحيفة دنيا الوطن ما اعتبرته عددا من التفاهمات المتبلورة لحلحلة ازمة قطاع غزة والتي سينقلها الوفد المصري لحماس اليوم. ومن بينها تمديد المنحة القطرية الخاصة بالكهرباء حتى نهاية العام، ووقف اعمال الشغب عند السياج الأمني.
واضافت الصحيفة أن 70% من تلك التفاهمات تم التوافق عليها بين حركة حماس وقادة الفصائل بقطاع غزة والجانب الإسرائيلي، واستطاع الوسيط المصري، الحصول على موافقة الطرفين بشأنها، بينما بقيت أربعة ملفات عالقة، يتوقع أن يحضر الوفد المصري إلى قطاع غزة، اليوم الخميس، حاملاً معه الرد الإسرائيلي عليها، وبذلك يمكن الإعلان عن رزمة تسهيلات إسرائيلية من شأنها تخفيف الحصار والأوضاع المأساوية عن القطاع. ومن هذه الملفات
الكهرباء
وأفاد المصدر، أنه تم التوافق على تمديد المنحة القطرية الخاصة بالكهرباء حتى نهاية العام، أي 9 شهور إضافية، وأوضح أنه تم أخذ موافقة إسرائيلية على إنشاء مجموعة من خزانات الوقود، بدعم قطري، يتسع الخزان الواحد منها لتخزين (مليون) لتر من السولار، بالإضافة إلى عمل وحدات للطاقة الشمسية، تولد (50 ميجا وات) كهرباء، وإدخال سولار إلى قطاع غزة، دون دفع ضريبة "البلو" التي تأخذها السلطة الوطنية الفلسطينية مقابل السولار المورد إلى محطة كهرباء غزة.
الملفات العالقة
إسرائيل تصر على توسيع العمق في المناطق الحدودية على طول الشريط الفاصل، وإبعاد الاهالي مسافة 300 متر عن السياج الحدودي، الامر الذي يرفضه الجانب الفلسطيني بشدة، خشية من ان تصبح هذه المنطقة منطقة "عازلة"
وأضاف أن الجانب الفلسطيني أصر على حق الاهالي في التظاهر السلمي عند الحدود، وبالمقابل وافقت الفصائل على وقف الأعمال المخلة بالنظام ،كاطلاق الأكواع والبلالين وقص السياج الفاصل،
وقد تمت بلورة المطالب الفلسطينية وينتظر أن يعود المصريون بالرد الإسرائيلي عليها اليوم الخميس، أهمها رفع الحواجز عن المدن والقرى الفلسطينية بالضفة الغربية، للتخفيف عن السكان.
كما أشار المصدر إلى أن الجانب الفلسطيني طالب إسرائيل عبر الوسيط المصري، بوقف تسيير طائرات الاستطلاع "بدون طيار" الإسرائيلية "الزنانات"، وكشف أن الجانب الإسرائيلي قبل حتى اللحظة بتقليل عددها وتخفيفها صوتها عبر "كاتم الصوت".
كما طالب الفلسطينيون بالتخفيف عن المسجونين من خلال وقف أجهزة التشويش التي تضعها مصلحة السجون بين الأقسام المختلفة،
مناطق صناعية
كما افاد المصدر بموافقة الجانب الإسرائيلي على إنشاء منطقتين صناعيتين، واحدة في (إيرز) شمالي قطاع غزة، والاخرى في (كارني) شرقي مدينة غزة، وذلك لتشغيل 10 آلف عامل، بالإضافة إلى منحة مالية قطرية بقيمة 30 مليون دولار، بدعم مالي قطري ورقابة من الأمم المتحدة، وقال الوسيط المصري انه إذا لم تستطيع قطر تمويل هذه المشاريع، فسنبحث عن ممول عربي آخر "رفض الكشف عنهّ".
معبر رفح البري

اما بخصوص (معبر رفح) البري، أكد أن آلية العمل عليه لن يحدث عليها تغيرات حتى نهاية شهر آذار/ مارس، وستبقى الأعداد التي تسافر كما هي، لأن الجانب المصري لا يريد لأي مواطن أن ينام على أرضية المعبر، وفق قوله.

وأضاف: وعدنا بأن تزيد أعداد المسافرين بعد نهاية شهر آذار/ مارس، ويتم "أنسنة" المعبر لضمان راحة المواطن الغزي، والاهتمام بالمعبر من حيث (اللوجستيات) و(النظافة).