"ولا مرة بكون متاخر تلاقي حالك" | هاي انا وهاي قصتي

انا اليوم انسانة بحثت عن حالها بعدة مجالات ولم تياس لحتى لقيت المهنة الي بتناسبها .. محامية وحاملة لقب ثاني بالعلوم السياسية
10 آذار 2019
16:53

من وانا صغيرة كنت اشوف حالي شخص راح بترك بصمة بهالمجتمع.. كنت متمردة وما اقبل بالاشياء كمفهومة ضمنا..
وصاحباتي بيعرفوا .. اني الاولى بلعبة التحزير .. من اواعي الناس كنت احزر مهنتهم او عمرهم .. الموضوع بالاول كان مجرد لعبة او دليل على انه الازياء بتستهويني .. وبالوقت الي ولاد جيلي كانوا بيحضروا الكرتون انا كنت احضر برامج الموضة..
كغيري من شباب هالمجتمع انبنالنا هرم لاهم المهن الي بتأمنلنا مكانة عالية بمجتمعنا ..
اخترت وحدة من هاي المهن .. مهنة الها وزنها وبتامنلي مكانة اجتماعية ورغد المعيشة.. ومع هيك كان دايما عندي شعور انه في اشي بحياتي لازم يصير.. ورحت دورت عليه بتعليم جامعي للقب ثاني.. وبرضه ما قدرت احس بشعور الاكتفاء الذاتي..
لحد ما بشي يوم قررت اتمرد على حدود الراحة اللي كنت موجودة فيها واعمل اشي عنجد بحبه.. وهيك لقيت حالي بتعمل موضوع اللي اسا صرت افهم انه هو شغفي واني فيو فادري احقق ذاتي.. وشقيت طريقي في عالم تنسيق الازياء ..
لقيت حالي بهاد العالم ولاقيت تشجيع كبير من الي حواليي.. وصحيح المجال جديد نوعا ما بمجتمعنا لكنني كتشفت حاجتنا اله ..
انا اليوم انسانة بحثت عن حالها بعدة مجالات ولم تياس لحتى لقيت المهنة الي بتناسبها .. محامية وحاملة لقب ثاني بالعلوم السياسية وكمان منسقة ازياء معروفة
علمتني الحياة.. ان ابحث عن نفسك في كل محل بتتواجد فيه.. ولو ما لقيت حالك هناك اخرج بهدوء وكمل دور ع حالك .. ولا مرة بكون متاخر تلاقي حالك
انا مرفت عودة وهاي قصتي