نوكاملس

اسرائيل اصبحت منصة لتطوير السيارات الطائرة

السيارات الطائرة ستصبح حقيقة واقعة في المستقبل المنظور واسرائيل هي احدى الدول الرائدة في تطوير هذه السيارة
شايكي
22 حزيران 2018
12:23
تحديث في 12:34

الخبراء في مجال المواصلات يجمعون على ان تحليق السيارات الطائرة في السماء اصبح مسالة وقت فقط وإسرائيل أضحت احدى الدول الرائدة في هذا المجال اذ يجري فيها حاليا تطوير النماذج الأولى لسيارات طائرة تتم قيادتها بشكل آلي ومحوسب

شاهد الفيديو ادناه

طاقم خبراء اسرائيلي يعمل على تطوير المركبة الطائرة الآلية
ويقول السيد رافي يؤيلي الذي اكتسب شهرة عالمية في مجال تطوير السيارات الآلية انه شكل طاقم خبراء من افراد الصناعات الجوية الإسرائيلية سابقا ليعمل على تطوير مركبة طائرة تقلع عاموديا وتكون قادرة على حمل شحنة ثقيلة او انسان في حالات الطوارئ
وأضاف يؤيلي في كلمة القاها امام مؤتمر لخبراء الطيران والمستمرين في هذا المجال عقد في تل ابيب مطلع الشهر الحالي ان هناك وعيا متزايدا حيال إمكانية انتاج السيارة الطائرة وان هذا الحلم سيتجسد خلال السنوات القليلة المقبلة.

مسألتا الامان والترخيص لم يتم التغلب عليهما بعد 
وبدوره قال أوري ليفين احد مطوري برنامج الملاحة "وييز" ان المستقبل سيكون للطائرات الصغيرة المسيرة اوتوماتيكيا غير انه توقع ان تكون كلفة تسيير هذه الطائرات في البداية عالية جدا مما يتيح السفر بواسطتها للأغنياء فقط اوفي خدمة منظمات كبرى . مشيرا الى ان هناك مشاكل وعوائق أخرى لم يتم التغلب عليها بعد الا وهي مسالة الأمان والترخيص علما بان إسرائيل تعاني مشاكل امنية وأنها لن تسمح ان يكون مجالها الجوي مفتوحا تماما امام الكل.
وشارك في المؤتمر الى جانب يؤيلي السيد عومر بار يوحاي وهو من أصحاب شركة تقوم بتطوير مركبة طائرة كهربائية ستكون قادرة على حمل تسعة ركاب الى جانب طيارين في رحلات قصيرة بين المدن.
اما الشركة التي يتراسها يؤيلي فأنها تقوم بتطوير مركبة ستكون قادرة على التحليق في أجواء مختلفة مثل المدن والمناطق المفتوحة ذات التضاريس التي يصعب على المروحيات التحليق فوقها

استخدام المركبة الطائرة لغرض نقل الجرحى والمرضى بسرعة الى المستشفى 

المركبة الطائرة قد تستخدم لغايات عسكرية ومدنية على حد سواء
ويشير يؤيلي الى ان المركبة الجديدة التي اطلق عليها اسم "كورمورانت" ستكون بحجم سيارة بيكأب ولن تكون لديها مروحيات كبيرة مثل الهليكوبتر وانها تشبه اكثر السيارة العادة ويضيف ان السيارة الطائرة ستكون قادة على الهبوط والاقلاع من مناطق تعجز المروحية العادية عن الهبوط او الإقلاع منها . كما ان تسيير المروحية يستلزم حاليا افراد طاقم او طيارا واحدا على الأقل في الوقت الذي يتم تسيير السيارة الطائرة بشكل آلي عن بعد وعبر برنامج ملاحة محوسب. كما انها سيكون ضجيجها منخفضا مقارنة مع ضجيج المروحية مما سيتيح لها التحليق في المناطق المأهولة.

المركبة ستحلق في علو 5 كيلومترات وبسرعة 185 كم.في الساعة

وستكون المركبة الطائرة من صنع شركة يؤيلي قادرة على التحليق بسرعة 185 كيلومترا في الساعة وعلى حمل شحنة بوزن 500 كغم. وعلى التحليق بعلو أقصاه 18 الف قدم (حوالي 5.4 كيلومترات) وقد جرت عام 2016 اول تجربة ناجحة للنموذج من هذه المركبات ومنذ ذلك الحين اجرت الشركة 250 تجربة أخرى على تشغيل المركبة الطائرة. واردف السيد يؤيلي يقول انه يمكن استخدام المركبة الجديدة في نقل الجرحى من ساحات القتال الى المستشفيات بوقت اقل ودون تعريض افراد الطاقم للخطر لدى الهبوط والاقلاع. كما يمكن استخدامها لنقل المعدات اللوجستية الى القوات المقاتلة في الجبهة .

عرض قدرات المركبة الطائرة على ضباط كبار من جيش الدفاع

وقد قامت الشركة الشهر الماضي بعرض قدرات المركبة الطائرة الالية على ضباط كبار من جيش الدفاع حيث اعرب يؤيلي عن امله في ان يكون جيش الدفاع اول من يبتاع الكورمورانت وان هيئات أخرى ستحذو حذوه مشيرا الى ان شركته تعكف أيضا على تطوير مركبة يقوم طيار بتسييرها وستكون قادرة على حمل 6 ركاب مما يجعلها سيارة أجرة طائرة داخل المدن .

المزيد بالانكليزية في الرابط

http://nocamels.com/