عن الهيئة

تأسس التلفزيون الإسرائيلي عام 1968، حيث تم إنشاءه بمهارة عالية وملائمته لواقع الإعلام في تلك الفترة ولعشرات السنين التي تلت تأسيسه، إذ كان حينها البث هوائي وعبر الانتينا.
بمفاهيم العصر الذي نعيش فيه، تم تأسيس سلطة البث مثل شركة ناشئة "ستارت أب": إصلاح كل خلل بسرعة كبيرة. مؤسسو التلفزيون "غامروا" على شباب يمتازون بمهارات عالية رغم قلة خبرتهم في مجال التلفزيون.
هيئة البث الإسرائيلية تأسست عام 2015 وفقا للقانون الذي صودق عليه عام 2014، لكنه أنشئ ليكون فاعلا وملائما أيضا لعام 2025 وحتى إلى ما بعد ذلك. واقع الإعلام يتغير كل الوقت – إذ أن المضمون، بشكل عام، والاخبار، بشكل خاص، تستهلك اليوم، وبالأساس، عبر الإنترنت، أو لنكون أكثر دقة، عبر الهاتف الخليوي.
التوجه الموجود اليوم، هو أن أغلب الجمهور يستهلك المضمون عبر "وسطاء" مثل فيسبوك، غوغل، يوتيوب، سناب تشات، واتساب والبريد الإلكتروني. خدمة الفيديو حسب الطلب (VOD)، مواقع تحميل وبرمجيات مثل بوبكورن تايم وكودي – أصبحت مألوفة أكثر من أي وقت مضى. كل ذلك جزء من التغييرات التي حصلت في السنوات الأخيرة، ومن المفترض أن نشهد مزيدا من هذه التغييرات خلال الفترة المقبلة.
لذلك، هيئة البث الإسرائيلية قررت ملائمة نفسها مسبقا لواقع الإعلام وبلورت سلسلة من المبادئ التوجيهية:
الإنترنت أولا. الإنترنت يشكل قناة بث أساسية ومستقبلية بالنسبة للهيئة. الهيئة هي عمليا شركة إنترنت تحتوي على تلفزيون وراديو.
البث عبر قناة تلفزيونية تقليدية والراديو عبر موجة FM أمران مهمان كثيرا، لكنهما منذ فترة طويلة ليسا استثنائيين. في المقابل، مهنة الصحافة تمر هي الأخرى بتغييرات أيضا.
من ناحية المضمون، لا يوجد ما يسمى ب- "نسبة مشاهدة تلفزيونية". يتوجب علينا إيجاد مصطلح جديد يعكس جميع قنوات البث ليشمل جميع المشاهدات والاستخدامات. يجب تشجيع وتمويل سوق الإنتاج، الكتابة الإبداعية والمضمون، وسط التركيز على الإبداع فضلا عن بلورة قدرات صحافية مستقلة لهيئة البث، ترتكز على الإنترنت.

sddd