فقدان الخصوصية على الانترنت

هل فقدنا السيطرة على خصوصياتنا، ام اننا وببساطة نستبدلها بفوائد أخرى؟
19 أيلول 2017
12:46

في العصر الرقمي، اصبح الحفاظ على معلوماتنا الشخصية وعلى خصوصياتنا

اكثر صعوبة - يوم بعد يوم

السلطات والشركات المختلفة بتجمّع مليارات من المعلومات حولنا وبتعرف عنا معلومات اكثر من أي وقت مضى

حالياً، الجهات الحقوقية المتخصصة في حماية حقوقنا، واللي طوٍّر جزء منها قبل عشرات السنين ما بتتلاءم بتاتا مع الواقع الجديد 

والسؤال.. هل فقدنا السيطرة على خصوصياتنا، ام اننا وببساطة منبدلها بفوائد أخرى ؟

وهل أصلا فقدان الخصوصية هو امر سيء ؟

البحث الخاص بد. يوفال كرنيئيل ود.عميت ليفي- دينور بشير

الى انو هاي الفرضيات ما بتخبرنا القصة كاملة حول التغيير الدراماتيكي اللي طرأ على موضوع الخصوصية.

المنهجية الخاصة لكرنيئيل ولفي دينور بتسمحلنا نتبنى نهج اكثر دقة  بكل ما يتعلق بالخصوصية

فقاموا بتشخيص اربع أنواع مختلفة من الخصوصية وكشف الذات :

وفي كل واحد من الأنواع الاربعة قاموا بقياس درجة الاستعداد لكشف الذات بحسب مقياس بيتراوح بين المعرفة الأساسية والمعرفة الحميمة.

عند استعمال هذا التصنيف لتحليل أنواع مختلفة من الاتصالات، وجدوا أنو التغيير اللي منمرق فيه، هو مش بس طبيعي او تكنلوجي - إنما تغيير أعمق بكثير في عالم القيم الخاص فينا

 وهذا التغيير ما بدي مع ظهور شبكات التواصل، انما بدياته كانت في سنوات ال- 90، مع بداية بث برامج الواقع عبر التلفزيون. ومن وقتها - تغيرنا

وصرنا نحب إنه حياتنا تصير مكشوفة وعامة بدل ما نحافظ على خصوصيتنا.

ومع دخول الانترنيت، شبكات التواصل والهواتف الذكية، امتلكنا آليات جديدة للتعبير عن هاي الرغبات.

انو يتم الإعتراف فينا أكتر، انو نبرز في المجتمع، الشعور بالمشاركة والانتماء في هذا الواقع الجديد أدى لإنو تقل الحاجة للخصوصية لصالح الرغبة بكشف الذات والتواصل مع الاخرين.

وصار في كتير ناس اللي بشعروا بالإهانة والإحباط اذا بكونوا خارج هاد الإطار  

كونهن بعتبروا الأمر تجاهل وشعور بالوحدة.

التحدي الحقيقي اللي بواجهوا المجتمع وجهازالقانون بيتغير مع إيجاد طرق للحفاظ على الخصوصية، وبتم في تطوير الحفاظ على الحق في التعبير عن الرأي، في كشف الذات او المشاركة والتواصل مع الاخرين